لغه الحوار
نحن فى امس الحاجه هذه الايام الى الحوارالهادف البناء بعيد عن التعصب والتحيز..وبعيدا عن مصادرة الراى الاخر مهما اختلف
ولكن مايحدث عكس ذلك تماما .نجد ان كل شخص متمسك برأيه ويحاول ان يقنع به الطرف الاخر وان لم يقتنع يحاول اقناعه بكل الطرق المشروعه والغير مشروعه بادءا بمقاطعه الاخر
ثم علو الصوت لحد الصياح وممكن ان يتطور الامر الى المشاده الكلاميه التى تصل الى السباب
والاتهامات واحيانا الافتراءات
ومن الجائز ان يصل الامر الى التشابك بالايدى او القذف بالاحذيه التى اصبحت موضه لابداء الاعتراض
نجد هذا المشهد يتكرر على مستويات مختلفه ..نجده فى قنواتنا الفضائيه وبرامج التوك شو والبرامج الحواريه وفى مجالس الشورى
وممكن ان يتكرر فى مدرسه بين مدير ومعلمين المدرسه او فى هيئه حكوميه…الكل يحاول ان يستبد برايه ويتمسك به وصاحب المركز الاقوى او اليد العليا هو الذى يفرض رايه على الاخرين
وهذا يدل على اننا نفتقد اسلوب الحوار البناء الهادف.. نفتقد ممارسه الديمقراطيه فى الحوار
يجب ان نتقن فن الاستماع للاخر وان نتخلى عن حب الذات والنرجسيه التى تتسلط علينا احيانا كثيره وتقودنا الى الاستماع لانفسنا فقط وبذلك نصل الى مايطلق عليه حوار الطرشان.. الكل فيه يتكلم ويسمع نفسه
وهنا اسال لماذا نحن نفتقد هذه اللغه التى يمارسها كل شعوب العالم المتحضر؟
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ